تستعدّ السلطات التركية لشحذ مقصلتها في «عملية تطهير جديدة» جرت المباشرة بتطبيقها ليلا، وطالت قيادات عسكرية كبرى وعشرات من وسائل الاعلام، بعدما اعلن المسؤولون الأتراك بأن الانقلاب الفاشل جاء كـ «خطوة أخيرة» من قبل حوالي 9 آلاف عسكري، رداً على مخطّط للمجلس التركي الأعلى لطرد جميع المُرتبطين بالداعية الإسلامي فتح الله غولن في مختلف قطاعات الدولة.

وكشف وزير الطاقة التركي بيرات البيرق أن السلطات التركية كانت تُخطِّط فعلاً لعملية تطهير كبيرة للجيش للتخلّص...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"