على خطٍ مواز للعملية السياسية المحتدمة التي تجري بين أقطاب «الحل السوري»، تمكّن الجيش السوري من تحقيق تقدم ميداني مهمّ يحمل رسائل سياسية ذات دلالة تقدم «نقاط دعم» للروس في اتفاقهم الذي يجري عقده مع الأميركيين عبر تمتين طوق حلب، وفرضه بالوجود العسكري بعدما كان قائماً على الفرض بـ «السيطرة النارية» ما اعتبره مصدر عسكري سوري بأنه «عملية إخراج حلب من معادلة الشمال»، بالإضافة إلى الدفع نحو اتفاق حقيقي بالشروط الروسية مع واشنطن بمنطلق...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"