كثرت الاراء وتباعدت او تقاربت بشأن خلفية الانقلاب العسكري الفاشل الذي حصل في تركيا ليل الخامس عشر من تموز ضد سلطة الرئيس رجب طيب اردوغان و «حزب العدالة والتنمية» الذي يقوده، بدءا من نظرية ان اردوغان هو مهندس هذا الانقلاب لتبرير انقلابه بعد الانقلاب، وصولا الى توجيه الاتهام الى المخابرات الاميركية بأنها وراؤه.

بمعزل عن كل النظريات بشأن من يقف في غرفة العمليات السرية لهذا الانقلاب، فإن الامور تقاس بخواتيمها، وخاتمة الانقلاب كانت دموية بكل معنى الكلمة، ان لجهة عدد...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"