تُواصل «المقصلة» التركية نشاطها في الإطاحة بأفراد المؤسسات العسكرية والمدنية وكلّ من يشكّل خطراً محتملا على الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، وامتدّت، أمس إلى خارج البلاد لتُطيح بأول سفيرين سابقين وجنرالين في أفغانستان، فيما اعلنت الحكومة ان «الاحزاب الرئيسية مستعدّة لبدء العمل لإعداد دستور جديد».

وشنّ الداعية الإسلامي فتح الله غولن، الذي يتّهمه اردوغان بتدبير الانقلاب، هجوماً عنيفاً على الرئيس التركي متّهماً اياه بـ«الانقلاب على الدستور»...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"