مشروع هو السؤال، اليوم، وفي ضوء مجريات الحدث التركي: هل يكون الانقلاب الفاشل في تركيا آخر المغامرات الانقلابية في منطقة المشرق التي يحكم العسكر بعض أهم عواصمها، لا سيما العربية منها؟

بمعزل عن التفاصيل، فإن أهم ما شهدته ميادين اسطنبول، وشاهده العالم جميعاً، بالصوت والصورة: أن الشعب قد تجرّأ على مواجهة العسكر فكسر هيبتهم واعتقل العديد من الضباط والجنود المدججين بالسلاح، بما في ذلك قادة الدبابات، ولم تُخْفه الطائرات الحربية والحوامات.

وصحيح أن رجب طيب أردوغان ليس...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"