اعتبرت مجلة «ايكونوميست» البريطانية أن التدابير التي يتّخذها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للانتقام من منفّذي محاولة الانقلاب الفاشلة عليه في 15 تموز الحالي، واهتمامه بالشأن الداخلي لبلاده أضعف المعارضة السورية التي كانت تعتمد على المؤازرة والدعم المتدفّق عبر الحدود التركية.

وأفادت المجلة، في تقرير أمس، بأن المعارضة السورية تُعاني من انتكاسات نتيجة تراجع الدعم التركي بعدما ركّز اردوغان جهوده الحالية على «مقاومة عدوه في الداخل التركي»، مشيرة إلى أن ذلك يتجلّى...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"