ضجَّ بعض الإعلام العربي بزيارة اللواء السابق في القوات المسلحة السعودية الباحث أنور عشقي الى القدس ولقائه مسؤولين اسرائيليين سياسيين وعسكريين وأكاديميين. بالمقابل، اختفى الخبر عن أكثر الإعلام العربي. أما اسرائيل، فهي كعادتها في هكذا مناسبات، تتولى دائما كشف التفاصيل. هل في الخبر فعلا ما يفاجئ؟ هل في الأمر حدث استثنائي؟

المصيبة الكبرى ان مثل هذه الأخبار ما عادت حدثا استثنائيا. معظم الأنظمة العربية فتحت او بصدد فتح علاقات مع اسرائيل، فما الضير لو سارت السعودية في الركب؟ هذا...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"