واصلت «المقصلةُ» التركية نشاطها، في إطاحة كل فرد وموظف في السلكَين المدني والعسكري، وكل مؤسسة تمثل خطراً محتملا على الرئيس رجب طيب اردوغان وحكمه، من دون أن تمسّ حتى الآن برئيس الاستخبارات حقان فيدان، رغم الاعتراف بتقصير استخباري أدى إلى الانقلاب الفاشل الذي تم إحباطه منذ عشرة أيام.

وحتى موعد اجتماع مجلس الشورى العسكري الأعلى التركي الذي سيعقد الخميس المقبل في مقر رئاسة الوزراء في قصر جانقايا في أنقرة، وذلك للمرة الأولى في تاريخ البلاد، استمر شد الحبال بين أنقرة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"