لا نبالغ إذا صنّفنا المرحلة التي تمر فيها دار «كريستيان ديور» بالأصعب في تاريخها، فما تلبث أن تخرج من أزمة حتّى تغرق بأخرى. توالي الأزمات على بيت الموضة العالمي تجلّى في الناحيتين التجارية والمالية. ففي تشرين الأول الماضي، ترك المدير الإبداعي للدار راف سايمونز مهامه فجأةً، بعد النقد السلبي الذي طال أحدث مجموعات الأزياء في أسبوع «الهوت كوتور» في باريس لخريف وشتاء 2017.

وكأنّ الرياح تجري بعكس مصالح كريستيان ديور منذ فترة، فالرحيل المفاجئ لسايمونز بعدما حقّق...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"