انتهى الانقلاب العسكري في تركيا خلال خمس ساعات، لكن الأزمة السياسية والمجتمعية لم تنته بعد ولا تُتوقع نهايتها سريعاً. أراد الانقلاب العسكري الفاشل إعادة توجيه التاريخ التركي إلى لحظة العام 1923 عند تأسيس الجمهورية التركية، بما حملته من قيم وأفكار، فيما أرادت سياسات أردوغان التي تخوّف منها الانقلابيون فعل الشيء ذاته، ولكن بالعودة إلى فترات ما قبل تأسيس الجمهورية بما حوته من قيم وأفكار وأساطير أيضاً. بهذا المعنى، لا يمكن اختصار ما جرى في تركيا الأسبوع الماضي بمحاولة انقلاب فاشلة فقط...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"