لم يكن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بحاجة إلى محاولة انقلاب ليعلن حالة الطوارئ في البلاد. فتركيا في حالة انقلاب على الديموقراطية، وفي حالة طوارئ عملية منذ أكثر من خمس سنوات، تاريخ بدء العد العكسي لتطبيق نظام «الزعيم الأوحد» الذي كان مطبقاً في عهد مصطفى كمال اتاتورك.

النضال من اجل ديموقراطية أكبر وحريات أكثر و «عسكريتاريا» أضعف ذهب بالأمس هباءً منثوراً. والإسلاميون الذين عانوا مع الأكراد أكثر من غيرهم من فترات حكم العسكريين، لم يجدوا سوى استنساخ النموذج الذي...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"