لقد لاحظ الناشطون في «الحملة الوطنية لإنقاذ الليطاني»، ومعهم عدد من المواطنين ومالكي المنتزهات، ما بين بلدات زوطر الغربية وحتى شحور وصير الغربية وطيرفلسيه، تحسناً ملحوظاً في مياه النهر لجهة انخفاض نسبة الوحول فيه. لكن ما يشغل بال المهتمين هو بالإضافة إلى ترسّب الوحول في قاع النهر وحالة التقلب التي تطرأ عليه بين ساعة وأخرى، الكمية الكبيرة من مياه الصرف الصحي القادمة من بلدات عدة في البقاع الغربي وقضاء مرجعيون، فمن المسؤول عن حل هذه القضية؟

قبل الشروع في نقل...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"