لدى أوروبا كل الأسباب للتوجس مما يجري في تركيا، ما يعطي زخماً للتخمينات بأنها لم تكن على مقاعد المتفرجين خلال الانقلاب الفاشل. إذا كان من شيء يصعب التنبؤ به الآن، فهو شكل السلطة التي يعيد صياغتها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان. هناك حالة التطهير الواسعة، الاستباحة التي تتيحها حالة الطوارئ، لكن أيضاً الشهية التي لم تبرد يوما للتحول إلى نظام رئاسي يقوده السلطان الجديد بلا منازع. إضعاف اردوغان مصلحة أكيدة لأوروبا، لكن الفرصة تبددت مع إحباط الانقلاب. لا شيء أكيدا الآن، بانتظار أي...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"