ما كان يحتاجه رجب طيب اردوغان لإنجازه خلال سنوات، صار متاحا خلال أيام قليلة. تعزيز قاعدته «الإخوانية»، التخلص من خصومه وإضعافهم، تعديل الدستور، إطلاق أيدي الأجهزة الأمنية، كم أفواه الإعلام المعارِض، والأهم ربما استكمال شطب الإرث الكمالي العلماني، لمصطفى كمال أتاتورك. قريبا، تركيا التي ظلت حتى وقت قريب توصف بهويتها الأتاتوركية، ستصير تركيا الاردوغانية.

كل الخطوات التي أقدم عليها اردوغان منذ ما بعد المحاولة الانقلابية، تشير إلى ذلك المسار. أمس، عزز اردوغان جموح...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"