لا يُمثّل الغلاء الذي تشهده مصر حالياً مجرد أزمة ارتفاع في الأسعار فوق المعدل المعتاد يمكن التكيف معها مع الوقت، لكنه أصبح أزمة حقيقية لدى قطاعات واسعة من السكان لم تعد مداخيلهم كافية لتلبية احتياجاتهم.

ويبدو حجم الأزمة أوضح بالنظر للأرقام الرسمية للدولة. فوفق «الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء»، وصلت نسبة التضخم في حزيران الماضي إلى 14.8 في المئة، قياساً للفترة ذاتها في السنة السابقة. الرقمُ كبيرٌ بالفعل، ولكن تأثيره الحقيقي لا يظهر إلا بوضع رقم آخر إلى...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"