لا يمكن تصور تركيا من دون جيش قوي. للمرة الأولى في تاريخها الطويل يبدو الجيش التركي الذي يعد السادس عالميا، وقد فقد ميزة القوة. كشفت المحاولة الانقلابية وحملة التطهير الجارية بعدها الخلل الكبير داخل هذا الجيش الجبار.

منذ السلطنة العثمانية كان الجيش التركي عصا امبراطورية غليظة امتدت سطوتها الى عمق أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وبعد انهيار السلطنة اثر الحرب العالمية الأولى وانحصار دوره المباشر داخل الأراضي التركية، بقي هذا الجيش عصا يلوح بها من بعيد في وجه دول الجوار،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"