تكتسب محاولة الانقلاب التي حصلت في تركيا ضد حكم الرئيس رجب طيب أردوغان، أهمية كبرى بالنسبة لروسيا، وللرئيس الروسي فلاديمير بوتين بوجه خاص، وذلك لأسباب عديدة. وقد أحدث الانقلاب صدى لدى المجتمعات المؤيدة للديموقراطية، وأثار جملة تساؤلات حول الخطوات المقبلة لبوتين في الشرق الأوسط، عوضاً عن مستقبل العلاقات بين روسيا وتركيا.

لم يتأخر بوتين بالمبادرة للإتصال بنظيره أردوغان بعيد الانقلاب، ليؤكد له أن موقفه الأساسي هو رفض الانقلاب بشكل عام ضد أي من الحكومات، سواء أكان ذلك في تركيا،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"