لم تكد أوروبا تفيق من صدمة «البريكزيت»، أي استفتاء الشعب البريطاني على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، حتى وجدت نفسها أمام تطور خطير آخر في دولة تسعى للانضمام إلى الاتحاد. ففي تركيا خرج الشعب إلى الشارع ليتدخل في صنع أحداث قد تغير شكل تركيا ومستقبلها. دور الشعوب في تقرير مصيرها إلى الأحسن أو إلى الأسوأ ليس جديداً على الفكر السياسي الأوروبي، بل وعلى العقل الأوروبي بصفة عامة. الجديد هو أن الطبقة السياسية في أوروبا التي بذلت جهوداً خارقة على امتداد قرون لتحويل الحركة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"