تتوسّل الثورة الإيرانية، للتطلّع إلى خارجها، الثنائيتين نفسيهما اللتين تختصران داخلها وتحكمان علاقتها بالإسلام السياسي من جهة والغرب السياسي من جهة أخرى. لذلك، من الصعب على عقل الثورة السياسي أن لا يستأنس بهاتين الإشكاليتين عندما يطلّ على الإقليم. ولا شك في أن «الإخوان المسلمين» يدغدغون مشاعر الإيرانيين لأن بإمكانهم نظرياً الاصطفاف على الجانب «الصحيح» من كلتا الثنائيتين على السواء، بعكس الأنظمة القومية أو الرجعية العربية.

العلاقة مع «الإخوان...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"