يقف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في منزلة بين منزلتين. يحسده على وجوده على مقربة من إحداهما كلُ زعيم أو راغبٍ بالزعامة في العالم. فقد بات قادراً الآن على إنجاز معركة حاسمة يخوضها مع بقايا «الدولة العميقة» في تركيا، لا منذ تبوّأ حزبه السلطة العام 2003 فحسب، بل منذ أن لمع كناشط سياسي في كنف أستاذه الراحل نجم الدين أربكان، ورئاستِه بلدية اسطنبول العام 1994 ثم منعه من العمل السياسي بتهمة التحريض على الكراهية بعدها بأربع سنوات. هنا تُداعب مخيلة النيوسلطان فكرة تصفية بقايا...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"