لم يتمكن الزعيم الإسلامي التركي فتح الله غولين، عبر رصاصة أخيرة في جعبته، من الإطاحة بحليفه التاريخي وغريمه الحديث رجب طيب أردوغان، بعد ليلة كان وقع ساعاتها الست ثقيلاً على الأخير، الذي بدا خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده في قاعة مطار أتاتورك مع بزوغ الفجر مرهقاً، متنازلاً عن نبرة صوته الحادة، وهو يبشر مؤيديه بفشل محاولة الانقلاب.

فرض الظروف نفسها على الانقلابيين، لا العكس، يعتبر من أهم أسباب فشل الانقلاب، الذي اقتصر على مشاركة جزء من الجيش التركي، لا كامله، كما جرت العادة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"