اعتاد المجتمع السوري مشاهدة رجالٍ يقودون حافلات المدارس. لكنّ المشهد يختلف الآن، فظروف الحرب وتهجير الشباب في تزايد، ما دفع المرأة السورية لدخول مجالات لم تكن متاحة من قبل. فبخطوة جريئة، وللمرة الأولى في سوريا، حصلت مؤخراً عشر سيدات دفعة واحدة على شهادات تخوّلهنّ قيادة الحافلات العامة.

أحدثت هذه الظاهرة ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصًا أن قيادة المركبات العامة كباصات النقل الداخلي تتطلب جهداً كبيراً في مدينة دمشق التي تشهد ازدحاماً مرورياً خانقاً. وبين القبول والرفض من...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"