لم تكن المحاولة الانقلابية في تركيا مساء الجمعة الماضية الأولى من نوعها في تركيا، ولكنها المرة الأولى التي يفشل فيها تحرك الجيش التركي. كان تدخل المؤسسة العسكرية في الحياة السياسية سمةً مميزةً لتاريخ تركيا المعاصر، وأصبح هذا التدخل من المسلمات، إذ كان يكفي أن يُرسل الجيش «مذكرةً» للحكومة لكي ترحل الأخيرة من دون أي اعتراض، كما حصل في انقلابي 1971 و1997، المعروفين بانقلابات المذكرة. لكن الكثير قد تغير خلال الأعوام التسعة عشر الماضية.

لن تتطرق هذه المقالة لأسباب...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"