هو انقلابٌ عسكري لا يشبه أياً من الانقلابات العسكرية، لا في تركيا ولا في العالم. انقلاب حمل في كل تفاصيله شروطَ فشله. هو عملياً «لا انقلاب».

ما حصل مساء 15 تموز وصولاً الى صبيحة 16 تموز لم يكن سوى محاولة انقلابية «مراهقة» رغم اتساع ساحة التحركات العسكرية للانقلابيين ورغم العدد الكبير من المعتقلين العسكريين، وفي القضاء.

1 - بخلاف الانقلابات العسكرية الأربعة السابقة في تركيا، فإن انقلاب 15 تموز لم تقم به قيادة القوات المسلحة بكل أركانها، من...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"