منذ أن بدأت أخبار ظهور دبابات في شوارع مدينة اسطنبول، ليل الجمعة، أدار السوريون ظهورهم لكل شيء، والتصقوا بشاشات التلفاز. أخبار الجبهات والغلاء وانقطاع التيار الكهربائي الدائم، والفوضى، وكل الأمور الاخرى صارت ثانوية أمام الخبر التركي الذي بدا وكأنه رواية حلم بعيد. «عاجل» وراء «عاجل»، تابعها السوريون بدءاً بالقنوات التي يرغب المقيمون في مناطق سيطرة الدولة بمتابعتها، حتى لو تغاضت عن الحقائق، وتلك التي لا يحبون مشاهدتها، حتى لو حاولت الكذب على الجميع، والتي تشابهت جميعها...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"