إنها لعبة الأواني المستطرقة. كل حدث في أي بلد من بلدان المنطقة يتجاوز بتداعياته الساحة الحدثية نفسها، وما حصل في تركيا، ليل الجمعة ـ السبت الماضي، جعل العالم في حالة حبس أنفاس الى حين اتضاح المشهد عند ساعات الفجر الأولى، بحيث لم تصدر مواقف دولية وإقليمية، خصوصاً من عواصم القرار، الا بعدما تبين ان المحاولة الانقلابية على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لم يكتب لها النجاح.

وبمعزل عن تمنيات اللبنانيين، سواء بالتضامن مع أردوغان أو بالشماتة به (البعض احتفل ليلاً)، فإن قراءة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"