لا بدّ للمتابع من أن يلاحظ أن ثمة حركة شعرية حقيقية في تونس، ومردها إلى وفرة الشعراء والنصوص من جهة، وإلى رغبة في تطوير التجربة ودفعها ما أمكن نحو أمام مختلف، بعيدا بمسافة فاصلة عما راج لعقود. هذه الرغبة في التغيير يحسها كل من يقترب أكثر من النصوص الشعرية التي ينتجها شعراء الأجيال الجديدة في تونس.

عبد الفتاح بن حمودة واحد من الأسماء التي تحمل هذا الهمّ، يكتب منذ أكثر من عقدين، وينتصر في الغالب للتجارب الجديدة. تجده في مقاهي شارع الحبيب بورقيبة أو بنهج ابن خلدون مشغولا إلى حد لافت...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"