خلال الأسبوع الماضي، نظّم ائتلاف لمنظمات مسيحية أميركية تضمّ غالبية تنتمي إلى اليمين المتطرف، مؤتمراً في واشنطن وُصف بأنه يهدف للدفاع عن الأقليات المضطهدة في الشرق الأوسط. ولو أخذنا في الاعتبار التهديد الحقيقي الذي تواجهه المجتمعات التي تعتنق الديانات القديمة على أيدي تنظيم «داعش»، فلا بدّ أن يتملك المرء شعور بضرورة تقديم الشكر إلى أعضاء هذه المنظمة على مبادرتهم. لكن بعد التعرّف على الجماعات المشاركة في المؤتمر وقائمة المدعوّين لإلقاء كلمات فيه، تبرز أهداف بالغة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"