بصمتٍ واحتجاب، يخوض الجيش السوري عمليات هادئةٍ وخاطفة ونظيفة لجهة الخسائر البشرية في مناطق الغوطة الشرقية للعاصمة. فبعد عملية فصل الجيب الجنوبي للغوطة الذي يضم بلدات دير العصافير وزبدين وحرستا القنطرة وغيرها من القرى التي تشكل بمجملها مساحة تقدر بـ40 كيلومترا مربعا في 19 أيار الماضي، استكمل الجيش بهدوء معارك تقسيم الغوطة إلى قطاعات وجيوب.

عملية اقتطاع جيبٍ آخر في الغوطة الشرقية انتهت وفق الخطط المرسومة وأهدافها «اختراق الغوطة من أقصى الشرق بعد محورها الجنوبي»،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"