أرادوا حركة «انتفاضة تموز» عنواناً لتحركهم تزامناً مع كون مؤسسس الحزب الراحل أنطون سعادة قد اعدم في 8 تموز من العام 1949. هم معترضون على التمديد لمرة ثالثة لرئيس الحزب «القومي» النائب أسعد حردان، ولا يريدون أن يقبلوا بتبريرات «المركز» بأن تعديل «الدستور الحزبي» مردّه عدم ترشح أحد لمركز رئاسة الحزب.

قبيل اعتصام المعترضين أمام ضريح سعادة، وصلت مجموعة من الشباب ترتدي الزي الأسود، وتحلّقت حول ضريح المؤسس في مدافن مار الياس بطينا...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"