يعود موضوع العلاقات العربية ـ الإيرانية الى حيز النقاش في ظل تحرّر إيران من العقوبات وتصاعد التوتر السعودي ـ الإيراني. حلقات نقاش ومؤتمرات عدة شهدتها الساحة الاكاديمية والسياسية مؤخراً حول هذه العلاقات، وكان آخرها مؤتمراً نُظم في بيروت بمبادرة من «المركز الاستشاري للدراسات والتوثيق». تنم أجواء المؤتمر والتحضيرات التي سبقته عن اطلاق الايرانيين «لديبلوماسية استماع» لإنضاج تصوراتهم وفهمهم لتضاريس المجال السياسي العربي وتعقيداته، وهذا تحولٌ في غاية الأهمية من حيث الدلالة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"