يعلم المرشح الديموقراطي «الاشتراكي» إلى الانتخابات الرئاسية الأميركية بيرني ساندرز أنّ مآل حملته بات الفشل، لكنه لم يعد يأبه بالفوز أو الخسارة منذ أن حصلت منافسته هيلاري كلينتون على العدد الكافي من المندوبين للفوز بترشيح الحزب، بقدر ما بات سعيه يرتكز على ترسيخ برنامجه المعارض لأسواق المال والنخب السياسية والتفاوت الطبقي من بوابة الديموقراطيين، في تطور لا ينفصل عن ظهور خطاب جديد متعلق بطرح الملفات الاجتماعية في الغرب. و «الحديث هنا عن حركة ليس مبالغاً فيه» في...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"