الحزب الجمهوري في أميركا أمام امتحان مصيري قبل المواجهة الأخيرة مع منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون في تشرين الثاني المقبل. إمّا أن يدعم مرشحه المفترض دونالد ترامب الغارق في تناقضاته وتراجع شعبيته وأزمة حملته المالية، أو أن يتركه وحيداً في السباق إلى البيت الأبيض، مفسحاً المجال للديموقراطيين بالفوز.

ومع أنّ ترامب تعهد باعتماد لهجة أقل حدة وأكثر تصالحاً في مقابلة مع «فوكس نيوز» الأميركية الشهر الماضي، إلاّ أنّه لم يقم بذلك، ما يثير أكثر قلق المسؤولين في الحزب...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"