ينبغي أن يسجل يوم الخميس الأخير كعيد في التاريخ الجديد حينما يقود المستوطنون لاحقاً بعد أن يسيطروا على الدولة نهائياً. فتعيين المحامي ديفيد فريدمان سفيراً لأميركا في إسرائيل يشكل عندهم حدثاً تاريخياً، على الأقل رمزياً، لا ينبغي التقليل من أهميته. بعد خمسين عام صراع، الإدارة الأميركية الجديدة تعترف، على الأقل ضمناً، بالمشروع الاستيطاني، بضم مستوطنات، بمنع إنشاء دولة فلسطينية.

ولكن ديفيد فريدمان لا يمثل فقط المستوطنين وإنما أيضاً اليمين الكاره والكهاني. فمن اتهم باراك أوباما وجون كيري...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"