طبعت فاجعة منى في مثل هذه الأيام المباركة بالحزن والأسى لفقدان الآلاف من حجاج بيت الله الحرام (لم يعلن عن رقم رسمي ونهائي). ولعل ما ضاعف الأسى وجيّش الغضب في نفوس أهالي الضحايا، الصورة المشوّشة وعدم الوضوح والضياع الذي برز كعنوان أول للحادثة، قبل أن تتكشف الأمور على كارثة شكلت صدمة في آلية التعاطي وتحمّل المسؤولية وغياب الشفافية، بما لا يليق بمكانة الحج والحجيج والاستعدادات المفترض وجودها.

بعد عام على الفاجعة، لا بد من تسليط الضوء على مسائل أساسية:

1 ـ إن الإدارة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"