جاء انتقام موشي يعلون في الأسبوع الفائت. من دون وجل ولا خوف. كان هذا خطاباً تأسيسياً، صافياً، عرض بديلاً واضحاً لحكم الهوس الذي ينفذ هذه الأيام سيطرة معادية، بالقوة، على الرسمية الإسرائيلية. وميزة يعلون تكمن في أنه الرجل الذي ليس بوسع أحد وصفه باليساري الحالم. بوجوده، يثبت أن في إسرائيل يميناً مختلفاً، متزناً، ليبرالياً، رسمياً. ما كانه الليكود، في الماضي.

ولم يبخل يعلون أمس على نتنياهو بشيء. هو لم يذكره بالاسم، لكن روحه حامت، باكية. قال وزير الدفاع السابق: «بوسعي القول اليوم...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"