استيقظنا صباح الأحد الماضي على أنباء مقتل 49 شخصاً بدم بارد في ملهى ليلي بمدينة أورلاندو في ولاية فلوريدا. ولأن كثيراً من الضحايا كانوا مثليين، بدا للوهلة الأولى أنها كانت جريمة كراهية. ولم يستغرق الأمر طويلاً حتى تم اكتشاف أن القاتل هو عمر متين، المولود في الولايات المتحدة لأب مهاجر أفغاني. وقد حذر مسؤولو إنفاذ القانون من التسرع في إصدار الأحكام جزافاً. لكن بمجرد أن سمع السياسيون والمراقبون ووسائل الإعلام السائدة المعلومة الخاصة بهوية الجاني الدينية، راحوا يزايدون!

هكذا، سارع دونالد...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"