زجت الإساءات الأخيرة لمرشح رئاسة الجمهورية الأميركية دونالد ترامب بمؤسسة «الحزب الجمهوري» في حالة من الهيجان، وتباينت ردود الأفعال بين قليل من الشجعان الذين شجبوا غطرسة مرشحهم، وأولئك الذين ما زالوا يأملون في ما لا أمل فيه: أن يبدأ ترامب التصرف بطريقة «رئاسية» أفضل. غير أن هناك حقيقتين مهمتين تم تجاهلهما في كل ذلك، الأولى أن ترامب لن يتغير، والثانية أن رسالته وحركته هما ما جنته أيدي «المؤسسة» التي ترفض الآن صنائعها!

فعقدة الاستعلاء لدى ترامب،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"