ما قاله وزير الداخلية نهاد المشنوق في حواره المتلفز مساء الخميس الماضي، ليس كلاما عابرا، ولا يفترض أن يمر عليه المراقبون مرور الكرام. يكفي أنه أطرب وليد جنبلاط فغرد واصفا كلامه بـ «الطرب المشنوقي» الذي يكاد يشبه رقص «التانغو».

للوهلة الأولى ظهر في كلام المشنوق حنين دفين الى الكاتب الصحافي الذي كانت صفحته الاسبوعية في «السفير»، قبل أن يحترف السياسة، تلقى صدى لدى القارئ، لما تحمله من معطيات ومعلومات قيمة جدا. ولا شك بأن نهاد المشنوق لو عاد اليوم الى...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"