وسام بليق، ليس آخر ضحية للرصاص الطائش، وقد لا يكون. قبله كان هناك ضحايا عديدون، أطفال وشباب، ورجال. هكذا يستمر الموت بحصد الأبرياء في بلد يعيش على الفوضى والخروج على القانون.

مع كل إطلالة لزعيم، في الأفراح والأتراح، تصعد روح بريئة إلى السماء. الاستخدام العشوائي للسلاح لم يترك مكانا آمنا في لبنان. تحوّل إطلاق النار إلى عادة لدى زمرة من «زعران الحواري»، ومع هذه العادة اكتسبوا مزيدا من الآثام بقتلهم أبرياء لا ذنب لهم سوى أن رصاصة اعترضت حياتهم فحولتهم إلى جثث في لمحة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"