تأخرت بنت جبيل في نومها. لم يغير يومها الانتخابي في موعد صحوها في عطلتها الأسبوعية، برغم ما عكرته «مشاغبات» اليساريين والمستقلين على جو «الوئام» بين إخوة اعتصموا بحبل الاتفاق في قرى، وتركوه على غاربه في قرى اخرى، ما أعطى الشرعية للمنافسة. لم يعد من جدوى في اتهام الخصوم بـ «العمالة «، فالكل يخوض معاركه تحت سقف المقاومة.

«كان الموعد مع التحرير غدا (اليوم) أمضينا ليل الثاني والعشرين من ايار مستيقظين بانتظار إشارة سقوط مركز الـ17، لا زال جنود...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"