تبدو الهدنة السورية التي لم يعد من الممكن التأكد من تماسكها واستمرارها إلا من خلال تصريحات عابرة للحدود، كأنها تحوّلت إلى كيان «افتراضي» مستقل ومنفصل عن الواقع السوري، ولا يتأثر بأحداثه مهما تطورت وتصاعدت هذه الأحداث.

لذلك لم يكن مستغرباً أن تُمدّد الهدنة لثلاثة أيام جديدة بتوافق أميركي ـ روسي، برغم الهجوم الواسع الذي قام به «جيش الفتح» في ريف حلب الجنوبي، وأدى إلى خروج خان طومان الإستراتيجية من سيطرة الجيش السوري.

ويبدو أن الجيش السوري بدأ...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"