يواجه كل لاعب سياسي تحدي ترشيد وتجديد موارد قوته ومدّها بعنصر الاستدامة، لا سيما في عالم من أبرز سماته «تشظي القوة» بعد ظهور لاعبين جدد (مثل اللاعبين غير الحكوميين) وساحات غير مألوفة للتنافس (الإنترنت والإعلام الاجتماعي) ومجالات معقدة للمواجهة (حروب الأفكار والتصورات). بناءَ على حجم موارد القوة (الناعمة والصلبة والبنيوية) والكفاءة في تحويلها الى مخرجات سيــاسية محــددة، يمكن تقسيم اللاعبين السياسيين ـ مجازياً ـ بين قوى «ماراثونية» وقوى «المئة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"