لا أخال سيراليون من دون عدنان كسرواني( ابو ابراهيم) .لم يكن واحدا من الفعاليات الاغترابية التي تعزف لهم الحان المال والسياسة. كان انسانا مكافحا ونموذجا لاكثرية اللبنانيين المنتشرين الذين ضاق عليهم وطنهم.

عرفته في منتصف السبعينات في بيروت ،شابا في مقتبل العمر،يضج حياة وحيوية،ثم جمعتنا سيراليون خلال زياراتي المتعددة الى ذلك البلد،فعرفته أكثر فأكثر،وسبرت فيه الطيبة والمودة والصداقة والوفاء المنقطع النظير.

تستحق حياة عدنان كسرواني رواية شيقة بما فيها من كفاح ومعاناة و...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"