لستُ قيداً في يد أحد

لست مركبا ولا طوق نجاة

لا الجسرَ ولا الطريق

لا يداً تنتظر يداً أخرى

ولا عيناً ترفّ حين تمرق الظلال

لست دليلاً لأحد

لا الشيخ ولا المريد

لا مصباحا في ليل

ولا شمسا في نهار

لا كنزا تفضي إليه مغارة

ولا جبلا يأوي إليه الهارب من الطوفان.

أنا قشة تبن في ممر قصيّ

تدوسها قدم وتتألم

أثر جندب يعود متخفيا من ليلة حبّ

برميل خمر معتق في جوف سفينة غارقة

حفنة تراب في...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"