لا تعكس شوارع بلدة غوسطا الكسروانية صورة دقيقة عن واقع الانتخابات البلدية فيها. فبلدة « الاديار والاحبار» تبدو هادئة مسترخية تستظل تاريخها كأنها لم تغادره. الا أن هدوءها هو تماما ذاك الذي يسبق العواصف. فبعد جونية وخصوصيتها وتعقيدات تحالفاتها وحساباتها، تكاد غوسطا تحتل المرتبة الثانية بالاهمية على المستوى الكسرواني. فالانتخابات هنا لها حسابات مناطقية وسياسية متعددة بلغت حدا وصل الى استعادة خطاب المشايخ والفلاحين وطانيوس شاهين.

لكن الحكاية في مكان آخر. المواجهة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"