بالرغم من حجمها الصغير وإمكاناتها المتواضعة، وبالرغم من تخبط الوطن وتعثره ومروره بالكثير من الاهتزازات السياسية والتي انعكست سلباً على اللبنانيين في الخارج، حافظت الجالية اللبنانية في بلغاريا وبالمقارنة مع الجاليات الأخرى على وحدتها واستطاعت تقديم صورة إيجابية عن لبنان برغم بعض المقاطعين والمبتعدين «طوعاً» من بعض اللبنانيين بسبب إما أهواء أو افكار سياسية مختلفة»!

من هنا نشأت جمعيات ومبادرات عدة كان أولها جمعية الصداقة البلغارية ـ اللبنانية التي سعى السفير...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"