عندما سافر عبد الكريم حسون العام 1986، لم يحمل في جيبه سوى 400 دولار تاركا خلفه مدينة تحترق وجنوبا يئن تحت ضربات الصديق قبل العدو! الا انه حمل معه اكثر بكثير. طموح ورغبة عارمة بتغيير واقع حال كان من المحال تغييره لو بقي الشاب ابن الخامسة والعشرين في وطنه.

الشاب اليافع ابن بلدة الغازية والذي تفتحت عيناه على مصالح العائلة في مصنع «ميلكو» للالبان، الا انه وبخلاف الجميع وربما بمواهب خاصة، كان بارعا في التواصل والاتصال بالناس.. بالزبائن.. بالموظفين، وبقسم المبيعات...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"