إنها الحكاية نفسها تتكرر. هي حكاية هجرة العقول والأدمغة من لبنان او تهجيرها قسراً. ربما كما تهاجر الطيور للمحافظة على وجودها، هكذا هم المغتربون اللبنانيون..

هو واحد من هؤلاء. البروفسور اللبناني خضر فقيه ابن بلدة الريحان في قضاء جزين، ومصدر فخر واعتزاز كل لبناني عابراً ومقيماً في بلغاريا أو ربما في دول أوروبا الشرقية. تسبق الرجل سمعته الطيبة، ليس بين أبناء الجالية اللبنانية في بلغاريا وحسب، إنما في البلد الذي علمه واحتضنه وأهّله لكي يكون واحداً من أمهر الأطباء الأكاديميين...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"