الخلفية الاجتماعية لـ «ثورة 25 يناير» كانت أقوى من أن يتجاهلها أي مراقب، إذ تركت بصمتها واضحة على اهم شعاراتها «عيش، حرية، عدالة اجتماعية». ودور العمال في الثورة أظهرته بقوة الإضرابات العمالية الضحمة قبل الثورة وأثناءها، لا سيما حركة النقابات المستقلة التي تحدت دولة مبارك وقانون الطوارئ.

برغم ذلك، ظلّت مطالب العمال مؤجلة منذ اندلاع الثورة، وحتى الآن، برغم تبدل الأنظمة الحاكمة.

وبرغم استمرار الحركة العمالية في المطالبة بالأجور العادلة، وعلاقات...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"